الشيخ هادي النجفي

493

موسوعة أحاديث أهل البيت ( ع )

يشاركه الإسلام ، انّ الإيمان ما وقر في القلوب والإسلام ما عليه المناكح والمواريث وحقن الدماء ، والإيمان يشرك الإسلام والإسلام لا يشرك الإيمان ( 1 ) . الرواية معتبرة الإسناد . [ 1089 ] 4 - الكليني ، عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبي الصباح الكناني قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : أيّهما أفضل الإيمان أو الإسلام ؟ فإنّ مَن قبلنا يقولون : انّ الإسلام أفضل من الإيمان ، فقال : الإيمان أرفع من الإسلام ، قلت : فأوجدني ذلك ، فقال : ما تقول فيمن أحدث في المسجد الحرام متعمّداً ؟ قال : قلت : يُضرب ضرباً شديداً ، قال : أصبت ، قال : فما تقول فيمن أحدث في الكعبة متعمّداً ؟ قلت : يُقتل ، قال : أصبت ، ألا ترى أنّ الكعبة أفضل من المسجد وأنّ الكعبة تُشرك المسجد والمسجد لا يُشرك الكعبة وكذلك الإيمان يُشرك الإسلام والإسلام لا يُشرك الإيمان ( 2 ) . الرواية صحيحة الإسناد . [ 1090 ] 5 - الكليني ، عن عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ومحمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد جميعاً ، عن ابن محبوب ، عن علي بن رئاب ، عن حمران بن أعين ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : سمعته يقول : الإيمان ما استقرّ في القلب وأفضى به إلى الله عزّ وجلُ وصدّقه العمل بالطاعة لله والتسليم لأمره ، والإسلام ما ظهر من قول أو فعل وهو الذي عليه جماعة الناس من الفِرق كلّها وبه حُقنت الدماء وعليه جرت المواريث وجاز النكاح واجتمعوا على الصلاة والزكاة والصوم والحجّ فخرجوا من الكفر وأُضيفوا إلى الإيمان ، والإسلام لا يُشرك الإيمان والإيمان يُشرك الإسلام وهما في القول والفعل يجتمعان كما صارت الكعبة في المسجد والمسجد ليس في الكعبة ،

--> ( 1 ) الكافي : 2 / 26 ، ح 3 . ( 2 ) الكافي : 2 / 26 ، ح 4 .